المظفر بن الفضل العلوي
251
نضرة الإغريض في نصرة القريض
فهذه ضمة مع كسرة وهو جيد . وأما الذي منع منه وذكر أنّه سناد فكقول رؤبة : وقاتم الأعماق خاوي المخترق « 1 » ثم قال : ألّف شتّى ليس بالراعي الحمق « 1 » * فجمع بين الفتحة والكسرة . ثم قال : مضبورة قرواء هرجاب فنق « 1 » فأتى بالضمة مع الفتحة والكسرة ، وهو سناد قبيح لا يجوز استعمال مثله ، ومثله في القبح والجمع بين الكسرة والفتحة والضمة قول الأعشى « 2 » :
--> ( 1 ) الأبيات الثلاثة في الموشح ص 8 ، 9 ، وفي أراجيز العرب 22 ، 23 ، 25 ، وفي اللسان « خرق - هرجب » ، والبيت الثالث في كتاب فن الشعر 110 . قاتم من القتام وهي الغبرة . الخاوي : الخالي ، المخترق : الممر ، ألّف يعني الحمار ألّف وجمع ما تفرق من الأتن ، وليس بالراعي الحمق ، مضبوره : مجتمعة الخلق ، القرواء : الطويلة الظهر ، الهرجاب : الطويلة الضخمة ، والفنق : الفتية الضخمة . ( 2 ) الأبيات في ديوانه ص 37 ، ق 4 وروايتها كما يلي : مقادك بالخيل أرض العدوّ * ووجذعانها كلفيظ العجم وجيشهم . . . * فاليوم من غزوة لم تخم وقوفا بما كان من لأمة * وهنّ صيام يلكن اللّجم الجذعان : جمع جذع وهو لولد الشاة في السنة الثانية ، ولذي الحافر في السنة الثالثة وللإبل في السنة الخامسة . لفيظ : ملفوظ من الفم . العجم : النوى ، اللأمة : الدرع .